اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
168
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
فيا حسرة على خطبة ألقيت على رجال من المسلمين ولم ينتبهوا من غميزتهم وسنتهم ونيامهم ، بل سمعوا الحقائق والحكم عن السيدة ؛ فاستحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر اللّه وابتاعوا لأنفسهم معيشة ضنكا ونبذوا هذه الحقائق وراء ظهورهم ، فبئس ما يشترون . هذه خطبة بدأت بأنّة الزهراء عليها السّلام وأنّة المهاجرين والأنصار وبكائهم ، وبكاء وحنين من لم يبك ولا يبكي أبدا ، وبكاء من كان قلبه كالصخر ، وبكاء من غصب فدك الزهراء عليها السّلام . فشرعت بها بالحمد والثناء وبعثة النبي صلّى اللّه عليه وآله ورسالته على الأمة والخطاب للمهاجرين والأنصار . ثم في كتاب اللّه والعترة وفي أسرار الأحكام وتوصيف نفسها ومسيرة رسالة أبيها . ثم في شأن علي عليه السّلام في إبلاغ الرسالة وما وقع بعد وفاة النبي صلّى اللّه عليه وآله . وأخيرا في خطبتها في فدك والإرث . ثم شكواها إلى قبر أبيها وخطابها مع الأنصار وتظلّمها وشكواها وجواب أبي بكر لها وحديث مجعولة ، وخطابها في ردّ أبي بكر وجواب أبي بكر ثانيا . ثم معاتبة الزهراء عليها السّلام للمسلمين وأثر خطبتها . ثم قصه أبي بكر وعمر بعد خطبتها ، واجتماع الناس في المسجد وخطبة أبي بكر ، واستنكار أم سلمة وما جرى بينها وبين رافع . ثم رجوعها إلى المنزل وشكواها إلى أمير المؤمنين عليه السّلام ، وتسلية علي عليه السّلام وآخر كلامها : حسبي اللّه . يأتي في هذا الفصل عن خطبتها الفدكية العناوين التالية في 37 حديثا :